لشيخ الإسلام موفق الدين أبي محمد عبدالله بن أحمد بن قدامة المقدسي الدمشقي (ت سنة 620 هـ) .
وهو كتاب عظيم النفع، وغزير الفائدة، قال صاحبه في خطبة الكتاب:"فهذا كتاب فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب من خالفنا فيه، بدأنا بمقدمة لطيفة في أوله، ثم أتبعناها ثمانية أبواب:"
الأول: في حقيقة الحكم وأقسامه.
والثاني: في تفصيل الأصول، وهي: الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب.
والثالث: في بيان الأصول المختلف فيها.
والرابع: في تقاسيم الكلام والأسماء.
والخامس: في الأمر، والنهي، والعموم، والاستثناء، والشرط، وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها.
والسادس: في القياس الذي هو فرع للأصول.
والسابع: في حكم المجتهد الذي يستنبط الحكم من هذه الأدلة، والمقلد.
والثامن: في ترجيحات الأدلة المتعارضات" (1) ."
8 -المسودة في أصول الفقه:
تأليف: عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الله بن الخضر بن محمد بن علي بن تيمية الحراني، مجد الدين أبي البركات (المتوفي سنة 652 هـ) .
ثم زاد عليها ولد المتقدم شهاب الدين، عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني (ت 682 هـ) .
وزاد عليها أيضًا بعدهما شيخ الإسلام، ولد المتقدم وحفيد السابق: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية، أبو العباس (ت 728 هـ) .
ـــــــــــــ
(1) روضة الناظر 1: 17.