قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه، فقال: صدوق.
وكانت له جلالة ببغداد، وكان الإمام أحمد يرفع من قدره ويجله، وكان من الصالحين، وذكره أبو بكر الخلال فقال: كان أبو عبد الله يقدمه ويكرمه ويأنس به، وروى عن أبي عبد الله مسائل كثيرة لم تقع إلينا كلها، ومات ولم يخرجها، إلا أن الميموني يذكر في مسائله عن أبي عبد الله.
قال الحسن لأبي عبد الله: واحتج عليه الحسن.
قال: أخبرني الحسن بن صالح العطار، حدثنا هارون بن يعقوب الهاشمي؛ قال: سمعت أبي سأل أبا عبد الله عن الحسن البزاز، فقال: ثقة أكتب عنه، ثقة صاحب سنة.
قال السراج: مات الحسن بن الصباح بن محمد، أبو علي الواسطي، وكان لا يخضب، من خيار المسلمين، ببغداد يوم الاثنين لثمان خلت من ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين (1) .
8.الكوسج: إسحاق بن منصور بن بهرام، أبو يعقوب الكوسج المروزي.
ولد بمرو، ودخل إلى العراق ثم الحجاز ثم الشام، فسمع سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبدالرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، وأبا أسامه، والنضر بن شميل، وأبا اليمان الحكم بن نافع.
وورد بغداد وحدث بها، وكان عالمًا فقيهًا، وهو الذي دون عن الإمام أحمد المسائل في الفقه.
ومات يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة لعشر بقين من جمادى الأولى سنة
ـــــــــــــ
(1) ترجمته في: الطبقات 1: 133، والمنهج 1: 119، والجرح والعديل 3: 19، وتاريخ بغداد 7: 330، وتهذيب التهذيب 2: 289، والطبقات 1: 133، والمنهج 1: 119، والشذرات 3: 264، والمقصد الأرشد 1: 332.