الصفحة 147 من 162

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير ، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه ، وجعل الناس يصلون بصلاته ، وبسطه بالنهار ، فثابوا ذات ليلة فقال ( يا أيها الناس ‍‍‍‍،عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل ) متفق عليه.

صلاة التطوع عن قعود:

عن عمران بن حصين وكان ميسورًا ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدًا ! قال: ( إن صلى قائمًا فهو أفضل ، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد ) أخرجه البخاري

قال الترمذي: معنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم في صلاة التطوع .

صلاة التطوع على الراحلة:

عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه ، ويوتر عليها ، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة . متفق عليه

صلاة التطوع في السفر:

لم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم في السفر الصلاة قبل المكتوية ولا بعدها ، ولم يلتزم بالرواتب وإنما ثبت عنه التطوع المطلق .

عن عامر بن ربيعة قال: ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الراحلة يسبح يومىء برأسه قبل أي وجه توجه ، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك في المكتوبة ) . متفق عليه .

الجماعة في صلاة التطوع:

تشرع الجماعة في صلاة التطوع إلا أنه لا ينبغي المداومة عليها وفعلها في البيت أفضل:

فعن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له، فأكل منه ثم قال: ( قوموا فلأصل لكم ) قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد أسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت اليتيم وراءه والعجوز من ورائنا ، فصلى لنا رسول الله صلى الله عيه وسلم ركعتين ثم انصرف . متفق عليه .

قضاء الراتبة مع الفائتة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت