ومن حديث ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم متبذلًا متواضعًا متضرعًا، حتى أتى المصلى فرقى على المنبر ولم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير ، ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد . أخرجه أبو داود والترمذي ، وحسنه الألباني .
صلاة الجنازة:
الصلاة على الميت المسلم فرض كفاية وفيها فضل عظيم .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها ثم تبعها حتى تدفن كان له قيراطان من أجر كل قيراط مثل أحد ، ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد ) أخرجه الشيخان.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه ، وخرج بهم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه ، وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر عليه أربع تكبيرات . أخرجه الشيخان
صلاة ركعتي الطواف:
تصلى بعد كل سبعة أشواط ، قال الله تعالى (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) . البقرة:125.
وجاء في حديث جابر الطويل في صفة حجته صلى الله عليه وسلم قال: ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) . فجعل المقام بينه وبين البيت ، وكان يقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد ، وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس . رواه مسلم .
الصلاة في مسجد قباء
عن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من خرج حتى يأتي هذا المسجد -مسجد قباء- فصلى ركعتين كان له عدل عمرة ) أخرجه النسائي وابن ماجة وصححه الألباني .
مسائل تتعلق بصلاة التطوع:
التطوع في البيت أفضل:
لحديث زيد بن ثابت وفيه ( فصلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة .) أخرجه الشيخان
المداومة على التطوع أفضل وإن قل: