لم يصدق ابن معمر في توبته ، وعاد إلى ما كان عليه من تدبير للمكايد ، وذلك حينما اتفق مع كل من إبراهيم بن سليمان - أمير ثرمداء - وابن سريط - رئيس قبيلة الظفير - ليقوموا بالهجوم على الدرعية (1) وكان جزاء عمله هذا أن قام نفر من جماعته فقتلوه بعد صلاة الجمعة عام 1163هـ ،"وذكروا أنهم تحققوا منه نقض العهد وموالاة الأعداء وممالأتهم" (2) . وبذلك تخلصت الدولة من مكايد ابن معمر ، ليتفرغ الإمام للقضاء على مقاومة خصمه العنيد دهام بن دواس أمير الرياض .
(1) غرايبة: المرجع السابق ، ص 45 .
(2) عبد اللطيف الدهيش: ( الإمام محمد بن سعود ) مجلة كلية التربية ، جامعة الملك عبد العزيز ، العدد الخامس رجب 1400هـ .