الصفحة 12 من 233

هذا ما استطعت تقديمه من خدمة للقرآن الكريم، فإن أصبت فبتوفيق من الله وإن كانت الثانية فمن نفسي المخطئة، والكمال لله وحده.

وكما تنبت البذرة وتتزين بشذا عطرها تودّ أن تقدم لليد التي سقت ورعت شيئًا من نفح طيبها إجلالًا واحترامًا للأساتذة الذين أسدوا إليّ جميل الصنيع في إخراج هذه الرسالة بما كنت أطمح إليه من سداد الرأي وجميل العبارة لتكون أكلًا طيبًا للذين يتغذون بمائدة القرآن الكريم وهم: الأستاذ عبد الهادي خضير نيشان المشرف على رسالتي، جزاه الله عني خير الجزاء، ونفع أهل العلم بآرائه، والدكتور علي رحيم الحلو، وفقه الله لكل خير ومعروف، وأشكر أساتذتي في القسم كافة وعمادة كليتنا لما يبدونه من خدمة للعلم وأهله، وفق الله الجميع وسدد خطاهم لما فيه خير من خدمة القرآن الكريم.

الباحثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت