للّه أشدّ فرحا بتوبة عبده المؤمن 308
للّه أشدّ فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده 308
للّه أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته 308
لكل نبي دعوة 129
لما أراد اللّه أن يخلق آدم 29
لما خلق اللّه آدم مسح ظهره 26، 30
لما قضى اللّه الخلق كتب في كتابه فهو عنده 118
لما ينادي المنادي: لتتبع كل أمة ما كانت تعبد 641
لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله 158
لن ينجو أحد منكم بعمله 303
لو تفتح عمل الشيطان 49، 128
لو قال: إن شاء اللّه لجاهدوا في سبيل اللّه فرسانا 130
لو لا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها 208
لو لم تذنبوا لذهب اللّه بكم ولجاء بقوم 307، 559، 593
ليأتين على جهنم يوم كأنها ورق هاج واحمرّ 637
ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد 246
ليس الغنى عن كثرة العرض 246
ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان 246
ما أصاب عبدا قط هم ولا غم ولا حزن 677
ما أنعم اللّه على عبد من نعمة من أهل وولد 128
ما بال أقوام بلغوا في القتل حتى قتلوا الولدان أو ليس خيار أولادكم
المشركين وإنه ليس من مولود إلا يولد على الفطرة 714
ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك 233، 677