فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 759

فتأمل قوله: كنّا فاعلين، في هذين الموضعين المتضمنين للصنع العجيب الخارج عن العادة، كيف تجده كالدليل على ما أخبر به، وأنه لا يستعصي على الفاعل حقيقة، أي: شأننا الفعل، كما لا يخفى الجهر والإسرار بالقول على من شأنه العلم والخبرة، ولا تصعب المغفرة على من شأنه أن يغفر الذنوب، ولا الرزق على من شأنه أن يرزق العباد، وقد وقع الزجاج على هذا المعنى بعينه، فقال: وكنا فاعلين: قادرين على فعل ما نشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت