فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 759

وَ اتَّقى (5) وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7) وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى (8) وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (10) [الليل] .

وعن عمران بن حصين قال: قيل يا رسول اللّه أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ فقال: نعم قيل: ففيم يعمل العاملون؟ قال: كلّ ميسّر لما خلق له متفق عليه: وفي بعض طرق البخاري: كلّ يعمل لما خلق له أو لما يسّر له.

وعن أبي الأسود الدؤلي قال: قال لي عمران بن حصين: أ رأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أ شي ء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة عليهم؟ فقلت: بل شي ء قضي عليهم ومضى عليهم قال: فقال: أ فلا يكون ظلما؟ قال: ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت: كل شي ء خلق اللّه وملك يده فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون قال: فقال لي: يرحمك اللّه إني لم أرد بما سألتك إلا لأحزر عقلك. إن رجلين من مزينة أتيا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالا: يا رسول اللّه أ رأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أ شي ء قضى عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة عليهم فقال: «بل شي ء قضي عليهم ومضى فيهم وتصديق ذلك في كتاب اللّه عز وجل «و نفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها» رواه مسلم في صحيحه «1» .

وعن شفيّ «2» الأصبحي عن عبد اللّه بن عمرو قال: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم وفي يده كتابان فقال: أ تدرون ما هذان الكتابان قال: قلنا: لا إلّا أن تخبرنا يا رسول اللّه. قال، للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين تبارك وتعالى بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم

(1) مسلم (2650) عن عمران بن حصين.

(2) تحرف في المطبوع إلى: «شغي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت