وقد بيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم التسلسل الزمني في نشأة الكون فيما أخرجه أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن مردويه والبيهقي أن أهل اليمن قالوا: «يارسول الله! أخبرنا عن أوَّل هذا الأمر كيف كان؟ قال: كان الله قبل كلِّ شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح المحفوظ ذكر كلِّ شيء، وخلق السموات والأرض» .
ب ـ خلق السموات
سورة الذَّاريات (51)
قال الله تعالى: {والسَّماءَ بَنَيْناها بأَيْدٍ وإنَّا لَمُوسِعُون}
وقال أيضًا: {وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفًا مَحفوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرضُون}
ومضات
ـ تمتدُّ يد القدرة الإلهية إلى أبعد بكثير من أن تحصيها طاقة البشر وإمكاناتهم، وكلَّما اكتشف العلماء جديدًا في عالم السماء، وجدوا بأن هناك المزيد والمزيد ممَّا لم يدركوا كنهه بعد.
ـ حفظ سبحانه وتعالى الأرض من المؤثِّرات الكونية بما فيها من إشعاعات وشُهُب ونيازك بغطاء غير منظور، حفظًا لسلامتها وسلامة الجنس البشري وغيره عليها.
في رحاب الآيات