التَّرْوِيحَة الْخَامِسَةِ وَالْوِتْرِ رَوَى الْحَسَنُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ يَجْلِسُ، وَكَذَا فِي الْهِدَايَةِ.
وَفِي الْيَنَابِيعِ الصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا يُسْتَحَبُّ ذَلِكَ عِنْدَ عَامَّةِ الْمَشَايِخِ وَلَوْ صَلَّى التَّرَاوِيحَ كُلَّ أَرْبَعٍ بِتَسْلِيمَةٍ أَوْ كُلَّ سِتٍّ أَوْ كُلَّ ثَمَانٍ أَوْ كُلَّ عَشْرٍ بِتَسْلِيمَةٍ وَقَعَدَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قِيلَ لَا يَجُوزُ إلَّا عَنْ رَكْعَتَيْنِ وَقِيلَ يُجْزِئُهُ عَنْ الْكُلِّ وَهُوَ الصَّحِيحُ.
وَفِي الْفَتَاوَى إذَا صَلَّى أَرْبَعًا بِتَسْلِيمَةٍ وَلَمْ يَقْعُدْ فِي الثَّانِيَةِ فَالْقِيَاسُ أَنْ تَفْسُدَ وَهُوَ قَوْلُ مُحَمَّدٍ وَزُفَرَ وَفِي الِاسْتِحْسَانِ لَا تَفْسُدُ وَهُوَ أَظْهَرُ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ وَإِذَا لَمْ تَفْسُدْ قَالَ أَبُو اللَّيْثِ يَنُوبُ عَنْ تَسْلِيمَتَيْنِ." [1] "
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: لاَ بَأْسَ بِتَرْكِ الاِسْتِرَاحَةِ بَيْنَ كُل تَرْوِيحَتَيْنِ، وَلاَ يُسَنُّ دُعَاءٌ مُعَيَّنٌ إِذَا اسْتَرَاحَ لِعَدَمِ وُرُودِهِ [2] .
(1) - الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (1/ 97)
(2) - شرح مختصر خليل للخرشي (2/ 9) و أسنى المطالب في شرح روض الطالب (1/ 201) وإعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين (1/ 306) والإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع (1/ 117) والمجموع شرح المهذب (4/ 33) وتحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي (2/ 241) وحاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب (1/ 421) وحاشية البجيرمي على شرح المنهج = التجريد لنفع العبيد (1/ 281) وحاشية الجمل على شرح المنهج = فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب (1/ 490) وحاشيتا قليوبي وعميرة (1/ 249) ومغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (1/ 461) ونهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (2/ 127) والمغني لابن قدامة (2/ 123) وشرح منتهى الإرادات = دقائق أولي النهى لشرح المنتهى (1/ 245) وكشاف القناع عن متن الإقناع (1/ 427) ومسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه (2/ 839) ومطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (1/ 565)