فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 117

(تَنْبِيهٌ) : الَّذِي صَارَ عَلَيْهِ عَمَلُ النَّاسِ وَاسْتَمَرَّ إلَى زَمَانِنَا فِي سَائِرِ الْأَمْصَارِ هُوَ مَا جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَيْهِ النَّاسَ وَهُوَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ بِالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ" [1] "

وَقَال ابْنُ عَابِدِينَ: (قَوْلُهُ وَهِيَ عِشْرُونَ رَكْعَةً) هُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ وَعَلَيْهِ عَمَلُ النَّاسِ شَرْقًا وَغَرْبًا. [2]

وَقَال الْحَنَابِلَةُ: وَهِيَ (عِشْرُونَ رَكْعَةً فِي رَمَضَانَ) لِمَا رَوَى مَالِكٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ قَالَ كَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ فِي زَمَنِ عُمَرَ فِي رَمَضَانَ بِثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ رَكْعَةً وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الرَّاتِبَةَ عَشْرٌ فَضُوعِفَتْ فِي رَمَضَانَ؛ لِأَنَّهُ وَقْتُ جِدٍّ وَهَذَا فِي مَظِنَّةِ الشُّهْرَةِ بِحَضْرَةِ الصَّحَابَةِ فَكَانَ إجْمَاعًا. [3]

وفي المغني:"وَالْمُخْتَارُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، فِيهَا عِشْرُونَ رَكْعَةً. وَبِهَذَا قَالَ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَالشَّافِعِيُّ. وَقَالَ مَالِكٌ:"

(1) - شرح مختصر خليل للخرشي (2/ 9) والتاج والإكليل لمختصر خليل (2/ 378) والشرح الكبير للشيخ الدردير وحاشية الدسوقي (1/ 315) والفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني (1/ 319) وشرح مختصر خليل للخرشي (2/ 8) ومنح الجليل شرح مختصر خليل (1/ 342)

(2) - البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 72) والدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 45)

(3) - كشاف القناع عن متن الإقناع (1/ 425) ومطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (1/ 563)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت