المومسات:الزواني،جمع مومسة،وهي الفاجرة،والمياميس كذلك.
البغي:الزانية أيضا.
يتمثل بحسنها:أي يعجب به،ويقال لكل من يستحسن:هذا مثل فلانة في الحسن.
والشارة الحسنة:جمال الظاهر في الهيئة والملبس والمركب ونحو ذلك.
الجبار:العاتي المتكبر القاهر للناس.
يابابوس:كلمة تقال للصغير،كذا قاله الحميدي،وقال الهروي:قال ابن الأعرابي:البابوس:الصبي الرضيع،قال:وقد جاء هذا الحرف في شعر ابن الأحمر،ولم يعرف في شعر غيره،والحرف غير مهموز.
ومساحيهم:المساحي جمع مسحاة،، وهي المجرفة التي رأسها من حديد.
قالَ ابن بَطّال:سَبَبُ دُعاء أُمّ جُرَيج عَلَى ولَدِها أَنَّ الكَلام فِي الصَّلاةِ كانَ فِي شَرعِهِم مُباحًا،فَلَمّا آثَرَ استِمراره فِي صَلاتِهِ ومُناجاتِهِ عَلَى إِجابَتِها دَعَت عَلَيهِ لِتَأخِيرِهِ حَقّها انتَهَى.
والَّذِي يَظهَرُ مِن تَردِيدِهِ فِي قَوله:"أُمِّي،وصَلاتِي"أَنَّ الكَلام عِندَهُ يَقطَعُ الصَّلاةَ فَلِذَلِكَ لَم يُجِبها.
وفِي رِوايَة أَبِي رافِع"فَصادَفَتهُ يُصَلِّي،فَوضَعَت يَدها عَلَى حاجِبها فَقالَت:يا جُرَيج،فَقالَ:يا رَبّ أُمِّي وصَلاتِي،فاختارَ صَلاته،فَرَجَعَت.ثُمَّ أَتَتهُ فَصادَفَتهُ يُصَلِّي فَقالَت:يا جُرَيج أَنا أُمّك فَكَلِّمنِي،فَقالَ مِثله"فَذَكَرَهُ.وفِي حَدِيث عِمران بن حُصَينٍ أَنَّها جاءَتهُ ثَلاث مَرّات تُنادِيه فِي كُلّ مَرَّة ثَلاث مَرّات.
وفِي رِوايَة الأَعرَج عِند الإِسماعِيلِيّ"فَقالَ أُمِّي وصَلاتِي لِرَبِّي،أُوثِر صَلاتِي عَلَى أُمِّي،ذَكَرَهُ ثَلاثًا"وكُلّ ذَلِكَ مَحمُول عَلَى أَنَّهُ قالَهُ فِي نَفسه لا أَنَّهُ نَطَقَ بِهِ،ويُحتَمَل أَن يَكُون نَطَقَ بِهِ عَلَى ظاهِره لأَنَّ الكَلام كانَ مُباحًا عِندهم،وكَذَلِكَ كانَ فِي صَدر الإِسلام" [1] "
(1) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة - (3 / 78)