قَالَ:لَا،قَالَ:تُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،وَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ مَا اسْتَطَعْتَ.فَذَهَبْتُ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ:لِمَ سَأَلْتَهُ عَنْ حَيَاةِ أُمِّهِ ؟ فَقَالَ:إِنِّي لَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بِرِّ الْوَالِدَةِ" [1] "
2-دخول الجنة،عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً فَقُلْتُ:مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا:حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:كَذَلِكُمُ الْبِرُّ،كَذَلِكُمُ الْبِرُّ"" [2]
وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَسَمِعَتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ"، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"كَذَاكَ الْبِرُّ،كَذَاكَ الْبِرُّ، كَذَاكَ الْبِرُّ، وَكَانَ أَبَرَّ النَّاسِ بِأُمِّهِ" [3]
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ » . قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ » . [4]
وعَنْ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ،أَوْ أَحَدَهُمَا،ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ،فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ [5] .
وعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ،قَالَ:قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ،فَاحْفَظْ ذَلِكَ الْبَابَ،أَوْ دَعْهُ. [6]
وعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ،قَالَ:كَانَ فِينَا رَجُلٌ لَمْ تَزَلْ بِهِ أُمُّهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ حَتَّى تَزَوَّجَ،ثُمَّ أَمَرَتْهُ أَنْ يُفَارِقَهَا،فَرَحَلَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ بِالشَّامِ،فَقَالَ:إِنَّ أُمِّي لَمْ تَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ،ثُمَّ أَمَرَتْنِي أَنْ أُفَارِقَ قَالَ:مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُفَارِقَ،وَمَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ
(1) - الْأَدَبُ الْمُفْرَدِ لِلْبُخَارِيِّ (4 ) صحيح
(2) - الآحاد والمثاني - (3 / 458) (1959) والمستدرك للحاكم (4929) صحيح
(3) - شعب الإيمان - (10 / 262) (7467 ) صحيح
(4) - صحيح مسلم- المكنز - (6675 )
(رغم أنفه) بالكسر أي لصق بالرغام أي التراب هذا أصله ثم استعمل في الذل والعجز عن الانتصاف من الظالم وقال القاضي: يستعمل رغم مجازًا بمعنى كره من باب إطلاق اسم السبب على المسبب
(5) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (6 / 463) (19027) 19236- صحيح
(6) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (8 / 899) (27552) 28103- صحيح