وهي مع هذا وذلك فرحة سعيدة رحيمة ودود. لا تمل أبدا ولا تكره تعب هذا الوليد. وأكبر ما تتطلع إليه من جزاء أن تراه يسلم وينمو. فهذا هو جزاؤها الحبيب الوحيد! فأنى يبلغ الإنسان في جزاء هذه التضحية،مهما يفعل. وهو لا يفعل إلا القليل الزهيد؟ [1]
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (6 / 3261)