فهرس الكتاب

الصفحة 5541 من 11127

3686 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) قال (أَخْبَرَنَا يَزِيدُ) من الزِّيادة (ابْنُ زُرَيْعٍ) مصغَّر زرع، قال (أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ) هو ابنُ أبي عَرُوبة (وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ) هو ابنُ خياط أحد شيوخه، وإنَّما قال «وقال لي خليفة» لأنَّه رواه عن خليفة بطريق المذاكرة (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ) بفتح المهملة وتخفيف الواو وبالمدِّ الضَّرير السَّدُوسي البصري، مات سنة سبع وثمانين ومائة، أخرج له هنا وفي «الأدب» [خ¦5701] [خ¦6032] (وَكَهْمَسُ) بمهملة على وزن جعفر (ابْنُ الْمِنْهَالِ) هو سدوسي أيضًا، بصري ما له في البخاري غير هذا الحديث (قَالاَ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ) وقد سقط قوله (( وقال لي خليفة ) )إلى هنا في رواية أبي ذرٍّ، واقتصر على طريق يزيد بن زريع (عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ) أي اضطرب بهم (فَضَرَبَ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ اثْبُتْ أُحُدُ) أي يا أحد (فَمَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ) كان مُقتضى الظَّاهر أنْ يقول أو شهيدان، ولكن معناه ما عليك غير هؤلاء الأجناس؛ أي لا تخلو عنهم، وقيل الشَّهيد فعيل بمعنى مَفعول يَستوي فيه المفرد والمثنى والمجموع.

وتقدَّم في «مناقبِ أبي بكر رضي الله عنه» بلفظ (( فإنما عليكَ نبيٌّ وصدِّيق وشهيدان ) ) [خ¦3675] فيكون «أو» في حديث الباب بمعنى الواو، ويكون لفظ (( شهيد ) )للجنس. ووقع لبعضِهم بلفظ (( نبيٌّ وصدِّيق أو شهيد ) )فقيل «أو» بمعنى الواو، ويقال تغيير الأسلوب للإشعار بمغايرة الحال؛ لأنَّ صفتي النُّبوة والصِّدِّيقية كانتا حاصلتين حينئذٍ بخلاف الشَّهادة فإنَّها لم تكن وقعت حينئذٍ، فالأولان حقيقة، والثاني مجاز.

ومطابقة الحديث للترجمة في ذكر عمر رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت