…قال (( ح ) )هو بكسر الصاد، ويجوز ضمُّها [1] .
…قال (( ع ) )لا يُقال بالضمِّ إلَّا صبوان بالواو، وقد وهم هذا فلم يفرِّق بين المادة الواوية والمادة اليائية.
…قوله «بصبيٍّ فبال على ثوبه» .
…قال (( ح ) )هذا ليس [2] بظاهر أصلًا؛ بل هو عبد الله بْن الزُّبير، وقيل الحسن، وقيل الحسين.
…قلت قد حكى (( ح ) )المقالات الثَّلاث، ولفظه ويحتمل أنَّ الحسن والحسين كما روى الطبراني في «الأوسط» وغيره وبيَّن وجه الاحتجاج أنَّه ابن أمِّ قيس، فهذا المعترض أعان الله تعالى عليه بأنَّه يترك التأمُّل ويدفع بالصَّدر فلا يزال.
…قوله «لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ»
…قال (( ح ) )أي ما عدا اللَّبن الَّذي يرتضعه، والتَّمر الَّذي يُحنَّك به، والعسل الذي يلعقه للمداواة [3] وغيرها.
…قال (( ع ) )لا يحتاج إلى هذه التقديرات؛ بل المراد مِن قوله «يَأْكُلِ الطَّعَامَ» لم يقدر على مضغ الطعام ولا على دفعه إلى باطنه، واللَّبن الَّذي يرتضعه مشروبٌ لا يُسمَّى طعامًا، والتَّمر والعسل ليس تناولهما باختياره؛ بل بالغصب [4] للتبرُّك والمداواة؛ لأنَّ المراد أنَّه يأكل الطَّعام قصدًا واستقلالًا.
…قلت هذا زائد على مجرَّد المضغ الَّذي ادَّعى أولًا أنَّه المراد.
…قوله «فَأَجْلَسَهُ»
…قال (( ح ) )أي وضعه.
…قال (( ع ) )ليس كذلك؛ لأنَّ الجلوس يكون عن نوم أو اضطجاع، وأمَّا القائم فيُقال قعد.
…قلت هذا التفصيل محكيٌ
ص 178
عن أهل اللُّغة ولم يفصِّل بعضهم.
…قال [5] (( ح ) )ومِن فوائد هذا الحديث حمل الأطفال حال الولادة [6] لا [7] يُتصوَّر.
…قلت لو تأمَّل الشَّرح لم ينطق بهذا.
[1] في (س) «بضمها» .
[2] في (س) «ليس هذا» .
[3] في (س) «كمداواة» ، وفي (ظ) «لمداواة» .
[4] في (س) «بالعصب» .
[5] قوله (( قال ) )زيادة من (س) .
[6] في (ظ) «الولا» .
[7] قوله (( لا ) )زيادة من (س) .