قَالَ لَنَا مُوسى بْن إِسماعِيل: عَنْ أَبي عَوانة، عَنْ أَبي حَمزة، قَالَ: قضينا نُسُكَنا حين قُتِلَ ابْن الزُّبَير، ثم رجعنا إلى المَدِينة مَعَ مُحَمد، فمكث ثلاثة أيام، ثم تُوفي.
قَالَ أَبو عَبد اللهِ: سَمِعَ أباه، وقد دخل على عُمَر، وهو غُلام.
رَوَى عَنه الحَسَن، وعَبد اللهِ، ابنا مُحَمد.
وَقَالَ لَنَا أَبو نُعَيم: حدَّثنا فِطر، عَنْ مُنذر، قَالَ: سَمِعتُ ابْنَ الحَنَفيَّة، قَالَ: كَانَتْ رُخْصَةً لِعَلِيٍّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِن وُلِدَ لِي بَعدكَ، أُسَمِّيهِ بِاسمِكَ، وأُكَنِّيهِ بِكُنيَتِكَ؟ قَالَ: نَعَم.
وقَالَ لي إِسحاق: حدَّثنا يَزِيد بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخبرنا أَبو مَالِكٍ الأَشجَعِيّ، قَالَ: حدَّثنا سَالِمُ بْنُ أَبي الجَعد، أَنه كَانَ مَعَ مُحَمد ابن الحَنَفيَّة فِي الشِّعب، فقلتُ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا أَبَا عَبد اللَّهِ.