وَكَانَ مِن قُرّاء الأَوَّلِينَ.
رَوَى عَنه عَلقَمة بْنُ قَيس، يَروي عَنْ سَلمان.
قَالَ مُوسى: حدَّثنا عَبد الْوَاحِدِ، سَمِعَ الحَسَن بْنَ عُبَيد اللهِ، سَمِعَ إِبراهيم، عَنْ عَلقَمة، عَنْ قَرثَع، عَنْ رجلٍ مِن جُعفى، عَنْ عُمَر، سَمِعَ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم يقولُ: مَن أَحَبَّ أَن يَقرَأَ القُرآنَ، غَضًّا كَما أُنزِلَ، فَليَقرَأهُ بِقِراءَةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ.
وقَالَ أَبو نُعَيم: عَنِ الأَعمَش، عَنْ إِبراهيم، عَنْ عَلقَمة، عَنْ عُمَر.
وقَالَ جَرير: سَمِعَ الحَسَن، عَنْ إِبراهيم، عَنْ عَلقَمة، عَنِ القَرثَع، عن قيس، أو ابن قَيس، رجل مِن جُعفى، عَنِ عُمَر، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم (1) .
(1) "فِي المطبوع: عَنْ رجل بْن قَيس، أن بَنِي قَيس مِن جُعفى، عَنِ عُمَر، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم عَنْ عَلقَمة، عَنِ القَرثَع، عَنْ رجلٍ مِن قَيس."، وأثبتناه عن"العلل"للدارقطني 2/204، إذ ساق طريق الحسن بن عبيد الله، هذا.