باب الفاء والقاف.
سَمِعَ منه قُرَيش بن حَيّان العِجلي، قَالَ: لقيتُ أَبَا أَيوب الهَجَري فَصَافَحَنِي (1) ، فرأَى فِي أَظْفَارِي طُولا، فَقَالَ: قَالَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم: يَجِيءُ أَحَدُكُم يَسأَلُ عَن خَبَرِ السَّماءِ، ويَدَعُ أَظافِرَهُ كَأَظافيرِ الطَّيرِ، تَجتَمِعُ فيهِ الجنابةُ (2) ، والتَّفَثُ.
حدَّثني ابن سلام، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا قُرَيش بْنُ حَيّان، عَنْ أَبِي وَاصِلٍ، لقيتُ أَبَا أَيوب.
أَدْخَلَهُ ابْنُ سَلامٍ فِي الْمُسْنَدِ.
وسَمِعَ أبا الوليد، حدَّثنا قُرَيش، حدَّثني سُليمان بْنُ فَرُّوخ، لقيتُ أَبَا أَيوب ... بهذا.
(1) في النسخة الخطيَّة:""يصافحني"، وأثبتناه عن"مسند الطيالسي"596، و"مسند أحمد"5/417، و"السنن الكبرى"للبيهقي 1/175، وعنده:"فصافحته.
(2) في النسخة الخطيَّة:""الخباثة"، وأثبتناه عن"مسند الطيالسي"596، و"مسند أحمد"5/417، و"السنن الكبرى"للبيهقي 1/175."