فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 1278

أوحينا إليك بهذه الحروف كما أوحينا إليهم بمثل هذه الحروف.

الغريب: ابن بحر: هو الكلام الأول، والكلام متصل به في قوله:

"لتُنذِرَ"أعيدَ، لما اعترض بينهما ما يخرج عن معناهما.

قوله: (ومن حولها) حول مكة، يعني العرب.

الغريب:"ومن حولها"أهل الأرض جميعًا.

قوله: (وتنذر يوم الجمع) أي تنذر الناس من يوم الجمع، فهو

مفعول به لا مفعول فيه.

قوله:(يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ).

أي به، والهاء تعود إلى مصدر جعل، أي بالجَعْل، وقيل:"فيه"أي

فيما ذكرناه.

الغريب: يعود إلى الاختلاف، والمعنى له كما في قوله:(ولذلك

خلقهم)في هود، وقيل: في التزاوج، ذكر الأزواج يدل عليه وقيل: إلى

الذرء.

العجيب:"فيه"في الوقت، وقيل: في الرحم، وقيل: في البطن.

وقيل: معنى"يَذْرَؤُكُمْ"يعيشكم ويرزقكم، و"الهاء"تعود إلى الأنعام.

كقوله: (في بطونه) .

قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)

أي ليس مثله شيء، والكاف زائدة، وقيل:"مثل"ها هنا عبارة عن الذات، أي ليس كذاته شيء، وقيل:"مثل"بمعنى صفة، أي لشىء كصفته صفة.

الغريب: ليس كصاحب صفاته شيء، وصاحب صفاته هو هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت