فهرس الكتاب

      الصفحة 507 من 1278

      قوله: (أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ)

      منصوب بالمحل بدلًا من قوله: (ذَلِكَ الْأَمْرَ) ، و (مُصْبِحِينَ) حال.

      والعامل فيه معنى الإضافة.

      قوله: (وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ) .

      يعني سدوم.

      (يَسْتَبْشِرُونَ) بأضياف لوط طمعا منهم في ركوب الفاحشة.

      الغريب: قال عطاء بن أبي رباح: ظهرت امرأة لوط على سطح.

      فلوَّحَت إلى القوم تعلمهم بالأضياف.

      العجيب: بعثت إليهم، وكانت العلامة بينها وبينهم، أطعمونا ملحًا.

      فيعرفون ما تريد.

      قوله: (قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي) .

      يريد بنات قومه، (إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) أي رَاغبين فيهِن.

      الغريب"الحسن: (إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) كناية عن الجماع، المبرد:"

      إن كنتم تريدون النكاح.

      العجيب: قتادة: أراد أن يقي أضيافه ببناته، أي تزوجوهن، وكان جائزًا

      نكاح المؤمنات من الكافرين، وقيل: شرط عليهم الإسلام.

      قوله: (لَعَمْرُكَ) .

      هذا قسم بحياة محمد - عليه السلام -، ولم يقسم بحياة غيره، تعظيمًا

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت