فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 1278

قيل: متصل بالدخول، وكان قد استقبلهم، وقيل متصل بالأمن، لا

تخافون بعد اليوم.

الغريب: (إِنْ شَاءَ اللَّهُ) جار مجرى تسبيح ها هنا، وليس باستثناء.

العجيب: هو متصل بقوله: (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي) إن شاء الله.

قوله: (وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا) ، أي ليوسف تصديقا لرؤياه، وكان تحيتهم

ذلك.

الغريب: سجدوا لله، و"الهاء"في"له، تعود إلى الله، وفيه تقديم."

أي وخروا له سجدًا ورفع أبويه على العرش.

قوله: (إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ) ولم يقل: من الجب، لقوله:(لا

تثريب عليكم).

قوله: (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا) .

ذهب جماعة إلى أنه تمنى الموت، وذهب آخرون إلى أن المعنى

توفني حين تتوفني.

وقوله: (يمرون عليها) .

يعود إلى الآيات.

الغريب: يعود إلى الأرض، وقوله: (عنها) يعود إلى الآيات لا غير.

وقرىء في الشواذ"والأرضُ"- بالرفع -.

وقوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ)

أي وكأيِّ عدد شئت، ويلزم ما بعده من قوله: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ(106)

نزلت في الكفار، لأنهم مقرون بأن الله خلقهم، وقيل: نزلت في الثنوية، وقولهم بالنور والظلمة، والمجوس وقولهم الخير من الله والشر من إبليس. وقيل: في النصارى، آمنوا ثم أشركوا بالثليث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت