فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1278

العجيب:"مَا"استفهام أي بأي شيء، وهذا يستدعي"بم"و"مَا"جاء

في الشعر بالألف. قال:

على ما قامَ يَشْتمني لَئيمٌ. . . كَخنزيرٍ تَمَرَّغَ في رَمادِ

العجيب: الحسن: هو بمعنى أي شيء. ولا استفهام فيه.

قوله: (وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ) .

على ما قبلهم من العذاب.

قوله:(يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ).

هو من كلام الرجل، وهو حبيب. وقيل: من كلام القوم تحسروا

على قتلهم الأنبياء لما رأوا العذاب وآمنوا فلم ينفعهم إيمانهم، والعباد هم

الأنبياء.

الغريب:"يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ"من كلام اللُه عز وجل، أي حسرة

وبعضهم على بعض، وقيل: حلوا محل من يتحسر عليهم.

و"حَسْرَةً"نصب، لأنه نداء شبه بالمضاف فإن"على"متعلق به.

ومعنى النداء، أي تعالَيْ فهذا أوانك. والفائدة في النداء والحسرة مما لا

يحبب التنبيه.

العجيب: قال الزجاج: وهذه من أضعف مسألة في القرآن.

قوله: (مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ) .

أي ملائكة من السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت