فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1278

العصمة تستعمل لدفع المكروه، والرحمة هي النعمة من الله في الدنيا

والأخرة، فالأحسن أن يقال: تقديره أو أراد بكم رحمة فمن يحرمكم ذلك.

قوله:(وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا).

قيل: متصل بكلام القائلين لإخوانهم، أي أصحاب محمد - عليه

السلام -، لا يقاومون الأحزابَ.

الغريب: استئناف من الله سبحانه، أن يعرفون البأس ويتخلفون

بأنفسهم.

قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي إتيانًا وزمانًا.

الغريب: أراد الا قليل، فنصب على أصل الاستثناء، كقراءة ابن

عامر، (مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلًا) .

قوله: (أَشِحَّةً) .

حال من المعوقين، وقيل: من القائلين. وقيل: من الضميرفي"لا"

ياتون"ويجوز أن يكون وصفًا للقليل إذا حملته على الاستثناء من القوم."

وقيل: ذم، كقوله: (حمالة الحطب"فيمن نصب قوله: (تدور"

أعينهم"، حال من الضمير في ينظرون، وينظرون حال من رأيتهم"

كالذي، أي دورانًا كدوران عن الذي يغشى عليه.

الغريب: في مصحف أبي"كدورانِ الذي يُغْشَى عَلَيْهِ."

قوله: (سَلَقُوكُمْ) جَادَلوكم وطعنوا فيكم خلاف الحالة الأولى، من

قولك خطيب مِسْلَق وسَلأق.

قوله: (أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ) كرر، لأن الأول مطلق، والثاني مقيد

بالخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت