ردوا على المشركين ما كانوا يهجون به المؤمنين.
وعن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
لحسان:"اهج المشركين، فإن جبريل معك".
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال له:"أجب عنى، اللهم أيده بروح القدس".
قوله: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا) أي من هجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل: عام.
(أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)
أي مصيرهم إلى النار، وهي شر مصير.
و"أَيَّ"نصب على المصدر، يريد ينقلبون أي انقلاب. و"سَيَعْلَمُ"معلق بالاستفهام. والله أعلم.