فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1278

الغريب: الفعل محمول على المصدر، أي ومن إرادتُه بإلحاد.

العجيب: قال الزجاج:"نذقه) خبر"إن الذين كفروا"، وهو مزيف"

من وجهين:

أحدهما: أنه مجزوم، وخبر"إن"لا يأتي مجزومًا.

والثاني: أن الشرط يبقى من غير جزاء.

فإن قيل: كما يجوز إدخال"الفاء"في خبر"إنَّ"

إذا كان اسمه موصولًا بفعل أو ظرف لتضمن الموصول معنى الشرط جاز

الجزم أيضًا، قيل له لا يجوز في الآية، لأن قوله:"من يرد"مجزوم ب"مَن".

ولا يجوز عطفه على اسم"إنَّ"لأن"إنَّ"لا تدخل على"مَن"إذا كان شرطا.

ومن الغريب: خبر"إنَّ"قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ(38) .

وإن طال، لأن الكل صفة المسجد والحج وما يتعلق به.

قوله:(لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ).

(اللام) زائدة. كقوله: (بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ) ، وكقوله:

(تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ) ، فإنَّ"بَوَّأْنَا"يتعدى إلى مفعولين،"وتبوأ"

يتعدى إلى مفعول واحد، تقول: بوأته منزلًا، وتبوأ منزلا، وأصله من"باء"إذا رجع أي جعلته يرجع إلى منزل.

الغريب: تقديره، بوأنا لمكان إبراهيم مكان البيت.

العجيب: (مَكَانَ الْبَيْتِ) ظرف، أي بوأنا لإبراهيم مكان البيت بيتًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت