فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 1278

الغريب: يجوز أن تكون كناية للفعل فلا يحتاج إلى جواب.

[قوله: (أَمَنَةً) .

مفعول له، و"نُعَاسًا"مفعول به، ويجوز أن يكون"أَمَنَةً"مفعولا به.

و"نُعَاسًا"بدلًا منه] (1) .

قوله:(وَطَائِفَةٌ).

الواو فيها واو الحال، وقيل: واو الابتداء.

الغريب، هو بمعنى إذ.

قوله: (وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ)

قل: الواو زائدة، وقيل: عطف على مضمر تقديره، ليقضي الله أمرًا وَلِيَبْتَلِيَ.

الغريب: ابن بحر: عطف على قوله:"لِيَبْتَلِيَكُمْ"، وأعاد يَبْتَلِيَكُمْ لما

طال الكلام.

قوله: (وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ) .

أي منهم ولأجلهم، لأن هم غيب.

قوله: (لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ) .

لا تؤكد بالنون وهي لام جواب قسم مضمر دل عليه لما تقدم صلته

عليه، وهي إلى، ودخل اللام الصلة كما دخل سوف في قوله: (فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) .

قوله (هُمْ دَرَجَاتٌ) .

قيل: لهم درجات، وقيل: هم ذوو درجات، فحذف المضاف.

الغريب: ابن عيسى: أي لاختلاف أعمالهم صاروا كمختلفي

الذوات.

(1) ما بين المعقوفتين ذكر بعد قوله تعالى (وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ) فقدَّمْتُه مراعاةً لترتيب الآيات الكريمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت