فهرس الكتاب

      الصفحة 355 من 1

      الغريب: معناه، استحقوا العذاب، ولولا مكانك منهم واستغفار

      المؤمنين لعُذبوا، وقيل وما لهم أن لا يعذبهم الله في الآخرة، وقيل: يوم

      بدر.

      قوله:(إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً).

      المكاء: صوت يشبه صوت المكاء وهو طائر معروف اشتقاقه من مكا

      يمكو، وهو أن يجعل بعض أصابع اليمنى ببعض أصابع اليسرى في فمه، ثم

      يصفر، والتصدية: ضرب إحدى اليدين على الأخرى، واشتقاقه من الصدى، وهو أن تسمع مثل صياحك من أماكن تمنع الصوت من النفوذ.

      الغريب: المكاء من مك الفصيل، والتصدية من صد يصد.

      وقيل: مكاؤهم: أذاهم وتصديتهم: إقامتهم.

      العجيب: معناه صلاتهم ودعاؤهم، غير رادين عليهم ثوابا إلا كما

      يجيب الصدى الصائح.

      قوله: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) .

      "مَا"هي الموصولة، و"غَنِمْتُمْ"صلته، والضمير محذوف.

      وقوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) خبر"أَنَّ"، ومحله رفع، والتقدير، فالأمر أن لله خمسهُ.

      ودخل الفاء الخبر، لأن المبتدا إذا كان موصولًا حسن دخول الفاء الخبر.

      ومثله، (أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ) ، و (أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ) .

      الغريب: (أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ) فَعَلَى (أن لله خمسة) محذوف الجار.

      العجيب: قول من قال الفاء للعطف، وخبر"أنَّ"محذوف

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت