غزوةُ القضاءِ
1755 - (خ م) عن البراءِ قالَ: اعتمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذي القعدةِ، فأبى أهلُ مكَّةَ أن يدعوهُ حتى قاضَاهُم على أن يدخلَ من العامِ المقبلِ بجُلبانِ السِّلاحِ _وهو القِرابُ وما فيه _ فلمَّا دخلَ في العامِ المقبلِ ومضى الأجلُ، أتوا عليًَّا فقالُوا: قُلْ لصاحبِكَ: أخرجْ عنَّا فقد مضى الأجلُ، فخرجَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ تُنادي: يا عمِّ يا عمِّ فتناولها عليٌّ فأخذَ بيدِها، وقالَ لفاطمةَ: دونَكِ بنتُ عَمِّكِ فحملتَها، فاختصمَ فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ. قالَ عليٌّ: أنَّا أخذتُها وهي بنتُ عمِّي، وقالَ جعفرٌ: بنتُ عمِّي وخالتُهَا تحتي، وقالَ زيدٌ: بنتُ أخي، فقضى بها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لخالَتِهَا، وقالَ: (الخالةُ بمنزلةِ الأُمِّ) وقالَ لعليٍّ: (أنتَ مِني وأنا منكَ) وقالَ لجعفرٍ:(أشبهتْ
ص 276
خَلْقِي وخُلُقِي)وقالَ لزيدٍ: (أنتَ أخونا ومولانَا) . [خ¦4251] [م:1783]
ص 277