فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 680

271 - (خ م) عن ابنِ عمرَ: أنَّ زيدَ بن حارثةَ، مولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ما كُنَّا ندعوهُ إلَّا زيدَ بنَ محمَّدٍ، حتى نزلَ القرآنُ: {ادْعُوْهُمْ لِأَبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنَدَ اللهِ} [الأحزاب:5] . [خ¦4782] [م: 2425]

272 - (خ) عن أبي هريرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم قال: (ما مِنْ مُؤْمِنٍ إلَّا وأنا أولى النَّاسِ بهِ في الدُّنيا والآخرةِ، اقرؤوا إن شِئتم: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالمُؤمِنينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ} [الأحزاب:6] فأيُّما مؤمنٍ تركَ مالًا فليَرِثُهُ عَصَبَتُهُ من كانوا، ومن تركَ دَيْنًَا أو ضِيَاعًا فليأتني، فأنا مولاهُ) . [خ¦2399]

273 - (خ م) عن عائشةَ في قولِهِ تعالى: إِذْ جَآءُوْكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ القُلُوبُ

ص 51

الحَنَاجِرَ [الأحزاب:10] قالتْ: كان ذاكَ يومَ الخندَقِ. [خ¦4103] [م:3020]

274 - (خ) عن أنسٍ قالَ: نُرَى هذهِ الآيةَ نزلَتْ في عَمِّي أنسِ بن النَّضْرِ: {مِّنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب:23] . [خ¦4783]

275 - (خ) عن أنسٍ قالَ: جاءَ زيدُ بن حارثةَ يَشْكُوْ، فجعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (اتَّقِ اللهَ، وأمسكْ عليكَ زوجَكَ) قال أنسٌ: لو كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كاتمًا شيئًا لكتمَ هذهِ الآيةَ.

قال: وكانت تفخرُ على أزواجِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تقولُ: زوَّجَكُنَّ أَهَالِيْكُنَّ، وزوَّجَنِي اللهُ تَعَالَى من فوقِ سبعِ سماواتٍ. [خ¦7420]

وفي روايةٍ: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيْهِ} [الأحزاب:37] نزلَتْ في شأنِ زينبَ بنتِ جَحْشٍ وزيدِ بن حارثةَ. [خ¦4787]

276 - (خ م) عن أنسٍ أنَّه كانَ ابنَ عشرِ سنينَ مَقْدَمَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكنتُ أعلمَ النَّاسِ بشأنِ الحِجَابِ حين أُنْزِلَ، وكان أوَّلُ ما نزلَ في مُبْتَنَى رسوِل اللهِ صلى الله عليه وسلم بزينبَ بنتِ جحشٍ.

وفيهِ: ثمَّ رجعَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وإذا رهطٌ ثلاثةٌ في البيتِ يتحدَّثُوْنَ _ وكان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم شديدَ الحياءِ _ فخرجَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مُنطلقًا نحو حجرةِ عائشةَ فما أدري أَخْبَرَتْهُ _ أو أُخْبِرَ _ أن القومَ قد خرجُوا، فرجعَ حتى وضعَ رجلَهُ في أُسْكُفَّةِ البابِ داخلةً وأُخرى خارجةً وأرخى السِّتْرَ بيني وبينهُ، وأُنزلَ الحجابَ. [خ¦5166] [خ¦4793] [م:1428]

وفي روايةٍ: فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا لَا تَدْخُلَوْا بُيُوْتَ النَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ} [الأحزاب:53] . [خ¦4792]

277 - (خ م) عن عائشةُ: قال عروةُ: كانت خولةُ بنتُ حكيمٍ من اللَّاتي وهبنَ أنفسَهُنَّ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالتْ عائشةُ: أما تَستحي المرأةُ أن تَهِبَ نفسَها للرَّجُلِ، فلمَّا نزلَتْ: {تُرْجِي مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ} [الأحزاب:51] قلتُ: يا رسولَ اللهِ! ما أرى ربَّكَ إلَّا يُسارِعُ في هواكَ. [خ¦5113] [م:1464]

وفي أُخرى؛ قالَتْ: كنتُ أغارُ على الَّلاتي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وذكرَ نحوَهُ. [خ¦4788]

278 - (خ م) وعنها قالتْ أنَّ أزواجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كُنَّ يَخْرُجْنَ قِبَلَ المناصِعِ _ وهو صعيدٌ أَفْيَحُ _ فكانَ عمرُ يقولُ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: احْجُبْ نِسَاءَكَ، فلم يكنْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يفعلُ، فخرجَتْ سودةُ بنتُ زَمْعَةَ ليلةً من اللَّيالي عِشاءً، وكانت امرأةً طويلَةً، فنادَاها عمرُ: ألا قد عَرَفْنَاكِ يا سَوْدَةَ! حِرْصًَا على أن يُنَزَّلَ الحجابُ. [خ¦146] [م:2170]

وفي روايةٍ: خرجَتْ سَوْدَةُ بعدمَا ضُرِبَ الحجابُ لحاجَتها، فرآهَا عمرُ، فقالَ لها ما قالَ: فرجعَتْ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فأخبَرَتْهُ بقولِ عُمَرَ، فقالَ: (إنَّه قد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخْرُجْنَ لحاجَتِكُنَّ) قال هشامٌ: يعني البرَازَ. [خ¦4795]

279 - (خ م) عن أبي هريرةَ [1] : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (كانتْ بنو إسرائيلَ يغتسلونَ عُرَاةً

ص 52

ينظرُ بعضُهُمْ إلى سوأةِ بعضٍ، وكان موسى عليهِ السَّلامُ يغتسلُ وحدَهُ، فقالُوْا: واللهِ! ما يمنعُ موسى أن يغتسلَ مَعَنا إلَّا أنَّه آدَرُ، قال: فذهبَ مرَّةً يغتسلُ فوضعَ ثوبَهُ على حَجَرٍ، ففرَّ الحجرُ بثوبِهِ، قالَ: فجمحَ موسى بإثْرِهِ يقولُ: ثوبي حجرٌ! ثوبي حجرٌ! حتى نظرتْ بنو إسرائيلَ إلى سوأةِ مُوسى، فقالُوا: والله! ما بموسى من بأسٍ. وفيه: فَضَرَبَ الحَجَرَ. [خ¦278] [م:339]

قالَ أبو هريرةَ: واللهِ! إنَّه بالحجرِ لَنَدْبًَا ستةً أو سبعةً، من ضَرْبِ موسى بالحجرِ، فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُوْنُوْا كَالَّذِيْنَ آذَوْا مُوْسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوْا} [الأحزاب:69] . [خ¦3404]

ص 53

[1] اللفظ لمسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت