315 - (خ) عن ابنِ عبَّاسٍ قال: صارتِ الأوثانُ التي كانت في قومِ نوحٍ في العربِ، أمَّا وُدٌّ: فكانتْ لكلبٍ بِدَوْمَةِ الجَّنْدَلِ، وسُوَاعٌ: لهُذَيْلٍ، ويَغُوْثُ لمُرادٍ، ثمَّ صارتْ لبني غُطَيْفٍ بالجُّرْفِ عندَ سبأ، وأمَّا يَعُوْقُ: فكانتْ لهَمْدَانَ، وأمَّا نَسْرٌ فلِحِمْيَرَ، لآلِ ذيِ الكَلاعِ. وقال: نسرٌ وكُلُّهَا أسماءُ رجالٍ صالحينَ من قومِ نوحٍ، فلمَّا هلكوا أوحى الشَّيطانُ إلى قومِهم: أن انْصُبُوْا إلى مجالِسِهم التي كانوا يجلسونَ أنصابًا وسمُّوهَا بأسمائِهم، ففعلوا، فلم تُعْبَدْ، حتى إذا هلكَ أُولئكَ، وتَنَسَّخَ العلمُ عُبِدَتْ. [خ¦4920]
ص 62