فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 680

ص 63 عليَّ

ص 63

ص 63

ص 64

آنفًا سورةٌ) فقرأَ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ*فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحرْ*إِنَّ شَائِنَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} [الكوثر:1 - 3] ثُمَّ قالَ: (أتدرونَ ما الكوثرُ؟) فقُلْنَا: اللهُ ورسولُهُ أعلم. قالَ:

(فإنَّهُ نَهَرٌ وَعَدَنِيْهِ ربِّي عزَّ وجلَّ، عليهِ خيرٌ كثيرٌ، هو حوضٌ تَرِدُ عليهِ أُمَّتِي يومَ القِيَامَةِ، آنيتُهُ عددُ نُجومِ السَّماءِ، فيُختَلَجُ العبدُ منهم، فأقولُ: ربِّ! إنَّه من أُمَّتِي. فيقول: ما تدري ما أحدثَ بعدَكَ) [1] . [خ¦4964] [خ¦6582] [م:400]

325# (خ) عن أبي بشرٍ عن سعيدِ بن جُبيرٍ عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ في الكوثرِ: هو الخيرُ الذي أعطاهُ اللهُ إِيَّاهُ. [قالَ أبو بشرٍ] [2] : قلتُ لسعيدٍ: فإنَّ النَّاسَ يزعمونَ أنَّه نَهَرٌ في الجَّنَّةِ؟ فقالَ سعيدٌ: النَّهَرُ الذي في الجَّنَّةِ من الخيرِ الذي أعطاهُ اللهُ إيَّاهُ. [خ¦4966]

[1] الحديث بهذه الصيغة عند مسلم فقط والقسم الأخير عند البخاري.

[2] سقط من الأصل وتم استداركه من صحيح البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت