الصفحة 15 من 48

الآية 39 من سورة الأنفال) فإذا كان بعض الدّين لله، وبعضه لغير الله، وجب القتال حتّى يكون الدّين كلّه لله. اهـ

فكيف بهؤلاء الّذين امتنعوا عن تحكيم شرع الله، فيجب قتالهم حتّى يكون الحكم كلّه لله تعالى.

فليس قتالنا مع هؤلاء من جنس الاقتتال بين المسلمين كما يُحاول بعض الأبواق أن يُشيعه في الناس، بل هو قتال المسلم للكافر المرتد ومن وقف معه ووراءه، لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الّذين كفروا السّفلى.

تعقيب على جواب الشيخ أبي بصير:

مسألة لها ارتباط بما مضى، وهو تعقيب قديم منّي على أحد أجوبة الشيخ أبي بصير حفظه الله على سؤال كان قد رُفع له:

سؤال أبي إسلام الشام:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عندي سؤال عن حكم العمل في شرطة المرور والدفاع المدني مع التوضيح وجزاكم الله كل خير.

جواب الشيخ أبي بصير حسب ما نقله أحد الإخوة في إحدى المنتديات:

ما حكم من يدخل الجيش والشرطة في الدول الكافرة كفرًا أصليًا، وهل ينطبق عليه الأعذار التي ذكرتموها في حكم من يلتحق بجند الطاغوت المرتد؟

كذلك ما حكم من يعمل في الدول الكافرة كشرطي مرور؟

الجواب:

الحمد لله رب العالمين.

لا يجوز الالتحاق بجيوش الكفر؛ سواء كان كفرها من جهة الردة أم من جهة الكفر الأصلي.

والذي نجزم به أن من يلتحق بجيوشهم طواعية على نية طاعتهم في جميع ما يأمرون به، بما في ذلك قتال ومحاربة الإسلام والمسلمين، فهذا كفر، وهو كافر مثلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت