الصفحة 8 من 48

ثانيا / حكم الحماة لهذه القوانين الكافرة من العسكر والشُرط:

بعدما تبيّن لنا حكم هذه الأنظمة الطاغوتية بأنّها أنظمة مرتدّة اتفق معنا في هذا الحكم حتّى من الّذين يخالفوننا في حكم جهادنا لهؤلاء الحكام المرتدّين كابن عثيمين، وصالح الفوزان وغيرهما من مشايخ الحجاز وغيرها. هذه الأنظمة تقوم على دعائم لولاها لما كانت هذه الأنظمة على الصورة الّتي هي عليها اليوم، وهذه الدعائم تتفاوت في قوّة حمايتها لأصل نظام الردّة.

هذه الدعائم تتمثّل في:

/ مجلس التشريعي.

/ مجلس التنفيذي.

/ مجلس القضاء.

/ جهاز الأمن (وفي حقيقته هو جهاز الخوف والإرهاب على الشعوب المسلمة، وهو بالفعل جهاز الأمن الّذي يسهر على أمن الطغاة) على اختلاف أسلاكه.

و يُعتبر جهاز الأمن هو الدعامة الأساسية لهذه الأنظمة الطّاغوتية، فهو يقوم على مهامين أساسيين:

المهام الأوّل: حماية الطّغاة.

المهام الثاني: حماية تطبيق القانون الوضعي.

يلزم من هاذين المهامين لأجهزة الإرهاب إذلال الشعوب وقهرها، ومطاردة كلّ من يُطالب بالتغيير، وعلى رأسهم المجاهدون في سبيل الله تعالى.

فهم مستعدّون لتنفيذ هذه المهام ولو أدّى بهم إلى قتل أو تشريد معظم الشعب المسلم، وذلك باسم حماية القانون والسّهر على تنفيذه.

من خلال هذا البيان يتّضح أنّ هذه الأسلاك الأمنية لا ولاء لها إلاّ للنظام الطاغوتي، ومن هو على رأسه المتمثّل في الحاكم سواء كان أميرا أو رئيسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت