بعد هذا التبيان أقول كخلاصة الكلام: أنّ من امتنع من قتال هؤلاء الحكام المرتدّين بأيّة ذريعة كانت فإنّه بذلك قد خالف الكتاب والسنّة، وإجماع علماء السّلف، ولازم من ذهب إلى هذا المذهب الرديء من امتناع جهاد هؤلاء الحكام المُشار إليهم هو الدّعوة إلى استمرار ولاية الكافر على المسلمين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.