بسم الله الرحمن الرحيم
يحاول النّظام في الجزائر في السّنوات الأخيرة إثارة الشّبهات حول الجهاد في الجزائر بواسطة أبواق من المنافقين والكذبة المدلّسين بعدما عجز بفضل الله تعالى على حسم المعركة عسكريّا رغم تبجّحه في كلّ مناسبة أنّهم قضوا على"الإرهاب"، أو قولهم أنّهم بفضل ضرباتهم قلّت العمليات"الإرهابية"، أو قولهم بفضل حصارهم على"الإرهابيين"جعلهم ذلك يضطرّون للفرار من الشمال إلى الجنوب.
هذا ما يُمنّي به النظام نفسه فيكذب على جنوده ويدلّس ليفتري على الشعب الكذب وهو يعلم، يعلم بطلان تقاريره.
أمّا قولتهم أنّ النظام انتصر على المجاهدين، فلا نعرف ما معنى الانتصار الّذي يمنّون به أنفسهم ونحن نرى حرص الشباب على الالتحاق بركب الرّجال، وأمّا قولهم أنّ عمليات المجاهدين قلّت، فكأني بهم أن أعداد القتلى من الجنود والدّرك لم تكفهم ويُطالبون المجاهدين بالمزيد، هذا لأنّهم لا يعتبرون جنودهم ذوو القيمة الّتي يجب أن يُحافظوا عليها، أمّا قولهم أنّ حصار النظام للمجاهدين في الشمال جعلهم يفرّون إلى الجنوب، فأقول بل إنّ قوّة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي جعلهم يفتحون جبهة لم يكن النظام يتوقّعها هي جبهة الجنوب، فهذا يدلّ على قوّة التنظيم بفضل الله الكريم، بل استطاع التنظيم بفضل الله تعالى أن يُجنّد الشباب من دول المغرب الإسلامي والساحل الكبير، مع بقاء قيادة التنظيم في الشمال، فهي جبهة جديدة وفرع جديد منّ الله به على أهل الإسلام والجهاد.
أعود إلى ما أريد تسطيره، فأقول هذه الأبواق الّتي يستعين بها النظام في الجزائر لصدّ الشباب عن الجهاد، وصدّ الشعب المسلم عن العودة إلى المطالبة بتحكيم شرع الإسلام، هؤلاء على أقسام:
/ القسم الأوّل: المستسلمون باسم التراجعات.
/ القسم الثاني: الجهمية الخبثاء.
/ القسم الثالث: الصحافة المستأجرة.
/ القسم الرّابع: بعض خطباء المساجد السّفهاء.
بعون الله ومن خلال هذا الطّرح سأجلّي حكم جهاد حكام هذا العصر ولاسيما حكام الجزائر، إحقاقا للحقّ وإبطالا للباطل.
أخوكم: أبو مسلم الجزائري
شهر محرّم 1431 هـ