فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 265

لانجراف شديد بالرياح والمياه. كما تتعرض الى نشوء خواص سيئة للتربة

تساعد على حدوث الانجراف بمعدلات عالية. ويتوقع تقلص المساحات المروية

التي تعتمد على المياه الجوفية نتيجة استنزاف المياه الجوفية وتملح

مياه الآبار.

أما منطقة البادية فهي منطقة تقل امطارها عن 100 ملم سنويا وتبلغ

مساحتها «7» ملايين هكتار، يسودها مناخ جاف وحار اثناء الصيف وبارد

قارص البرودة شتاء مع امطار قليلة تسقط على شكل امطار رعدية. ويشبه

مناخ البادية المناخ القاري حيث الفرق كبير في درجات الحرارة بين الليل

والنهار.

وتنتشر في المنطقة نباتات الشيح والرتم والقيصوم والقبا في مجاري

الأودية ومسيلات المياه بينما يسود نبات الشنان غير السائغ للرعي في

المناطق الاخرى. ويعد غطاؤها النباتي فقيرًا وقليل الإنتاجية.

وبحسب الدراسات فإن عمليات التصحر وصلت في المنطقة الى مراحل متقدمة

جدا بسبب سيادة المناخ الجاف جدا كما أدت سيادة الصخور الرملية في

المنطقة الجنوبية الشرقية الى تكون الكثبان الرملية وتدني القدرة

الانتاجية للمنطقة. وظهرت مشاكل رئيسية في التربة مثل تزايد الاملاح

وتراجع الغطاء النباتي بشكل متسارع ومستمر. ويتوقع تسارع التأثيرات

السلبية وظهور الكثبان الرملية بشكل أكبر.

الغابات الطبيعية وتصنف الغابات الطبيعية في الاردن الى الغابات النامي

فيها غابات السنديان بمساحة 200 الف دونم، وغابات الملول 43 الف دونم،

وغابات العرعر بمساحة 77 الف دونم، وغابات الصنوبر الحلبي 11 الف دونم

والغابات المختلطة 30 الف دونم، وغابات الزيتون البري 4 آلاف دونم،

واما غابات الطلح والسدر فهي متفرقة وغير ممسوحة للآن.

وتتطلع وزارة الزراعة لزراعة اكثر من الف دونم من شجرة بلوط «الملول»

التي سميت الشجرة الوطنية، وذلك لما تتميز به من صفات تجعل لها اهمية

خاصة في الاردن.

وكانت وزارة الزراعة قد قامت بالتعاون مع جهات اخرى من القطاعين العام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت