ومع ذلك يبدو ان التأقلم مع الوضع بات هو الشعار السائد. ففي عام 1999
اشار يعقوب تورين إلى هذا الامر بقوله: «علينا في اسرائيل ان نطور
ونصنع تلك الانظمة التي لا نستطيع شراءها من اماكن اخرى. ودعونا نضع
حدًا فاصلًا، فالانظمة التي لا تمنحنا تفوقًا نوعيًا، يمكن شراؤها من
خلال برنامج المساعدة العسكرية».
وعلى المدى القصير على الاقل، فإن عناصر القوة في الصناعة وهي انظمة
الطيران المتطورة والحلول الخاصة بالاتصالات والمعلومات وانظمة الرادار
والحرب الالكترونية والاسلحة الذكية والطائرات غير المأهولة والتطوير
التقني والتحديث حسب الطلب، كل هذه إلى جانب الاعتراف بالحاجة إلى
الاستثمار الدائم في البحث والتطوير توفر منصة الانطلاق لاستراتيجية
تسويق نشطة. وبالتضافر مع سياسات الحيازة والشراكة والتعاون الصناعي،
فإن هذه العناصر تستمر في وضع الشركات الاسرائيلية في مقدمة المنافسة
الدولية.
ترجمة: ضرار عمير عن «جينزدفنس ويكلي»
رياضة > فنون > منوعات > كتب وترجمات > الرأي > سياسة > محليات >
اقتصاد > الأولى
حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة البيان للطباعة والنشر
للإستفسارعن معلومةاضغط هنا
بيان الثقافة
بيان الكتب
بيان الاربعاء
الملف السياسي
الأسرة العصرية
الإمارات اليوم
جولةفي البيان
مركزالمعلومات
مركزالتدريب الاعلامي
التسويق والإعلانات
التوزيع والاشتراكات