فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 1967

بِيَدِهِ أَنْ يَثْبُتَ مَكَانَهُ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى قَضَى أَبُو بَكْرٍ الصَّلَاةَ [1] . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا نعيم بن أبي هند عن أبي وائل عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: هَلْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ؟ قَالَتْ: فَقُلْنَا لَا، أَوْ فَقُلْتُ:

لَا. قَالَ مُرِي بِلَالًا فَلْيُنَادِ بِالصَّلَاةِ وَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ. قَالَتْ [2] :

فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ وَإِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ مَقَامَكَ.

قَالَتْ: فَنَظَرَ إِلَيَّ حِينَ فَرَغْتُ مِنْ كَلَامِي، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: هَلْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: لَا. قَالَ مُرِي بِلَالًا فَلْيُنَادِ بِالصَّلَاةِ وَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ أَفَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَتْ: فَأَوْمَأَتْ إِلَيَّ حَفْصَةُ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأَ يَبْكِي. قَالَتْ: فَنَظَرَ إِلَيْهَا حِينَ فَرَغَتْ مِنْ كَلَامِهَا، ثُمَّ أُغْمِيَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: هَلْ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ؟ فَقَالَتْ:

فَقُلْتُ لَا. قَالَ: مُرِي بِلَالًا فَلْيُنَادِ بِالصَّلَاةِ وَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَتْ:

فَأَقَامَ بِلَالٌ الصَّلَاةَ وَصَلَّى بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ «أَفَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ نَوْبَةُ وَبُرَيْرَةُ فاحتملاه» [3] قالت عائشة: فكأني انظر الى

[1] أخرجه ابن ماجة بهذا الاسناد (السنن 1/ 390) وقال هذا حديث غريب لم يحدث به غير نصر بن علي. وفي الزوائد: هذا اسناده صحيح ورجاله ثقات.

[2] في الأصل «قال» .

[3] ابن حجر: الاصابة 3/ 546 بنفس الاسناد، ونوبة مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت