فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 1967

قَيْسٌ التَّمِيمِيُّ

حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ جَابِرٍ [1] عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍ عَنْ قَيْسٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ: بَعَثَنِي جَرِيرٌ [2] وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَمَرَّ عَلَى خَمْسِ نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ.

وَقَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ الْعَبْدِيُّ

ثُمَّ الرَّبْعِيُّ.

حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ [3] زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحَدِ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَيْسَ بْنَ النُّعْمَانِ فَإِنِّي نَسِيتُ اسْمَهُ قَالَ: وَأَهْدَيْنَا اليه فيما أهدينا خوطا [4] وَقِرْبَةً مِنْ تَعْضُوضٍ [5] فَوَضَعْنَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: فَحَسِبْتُ أَنَّهُ تَنَاوَلَ تَمْرَةً مِنْهَا، ثُمَّ أَعَادَهَا إِلَى مَوْضِعِهَا فَقَالَ: بَلِّغُوهَا آلَ مُحَمَّدٍ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَّا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ جَادَّةٍ وَبِيئَةٍ وَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُنَا إِلَّا الشَّرَابُ فَمَا الَّذِي يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْآنِيَةِ وَمَا الَّذِي يَحْرُمُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ [6] وَلَا النَّقِيرِ [7] وَالْمُزَفَّتِ [8] وَاشْرَبُوا فِي الحلال الموكى عليه، فأن اشتد متنه

[1] هو الجعفي.

[2] هو جرير بن عبد الله البجلي (تهذيب التهذيب 2/ 73) .

[3] وقع في الاصابة 3/ 251 «الغموص» وهو تصحيف (انظر تهذيب التهذيب 12/ 207) .

[4] الخوط: الغصن الناعم (لسان العرب مادة «خوط» ) .

في مسند أحمد «موطأ» وهو تصحيف.

[5] في الأصل «يعضوض» والتصويب من مسند أحمد، وهو نوع من التمر.

[6] الدباء: ظرف يعمل منه.

[7] النقير: المنقور من الخشب.

[8] المزفت: المقير (المطلي بالقير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت