السلولي حدثني عمي يزيد بن أبي مريم السلولي عن أبيه مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهمّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ. فَقَالَ رجل:
يا رسول الله وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ:
وَالْمُقَصِّرِينَ قَالَ مَالِكٌ: وَرَأَيْتُنِي مَحْلُوقًا وَمَا يَسُرُّنِي بِهِ حُمْرُ النَّعَمِ أَوْ خَطَرٌ عَظِيمٌ [1] .
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ- وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ- قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي لَقِيتُ الْعَدُوَّ وَلَقِيتُ أَبِي فِيهِمْ فَسَمِعْتُ لَكَ مِنْهُ مَقَالَةً قَبِيحَةً فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى طَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ أَوْ حَتَّى قَتَلْتُهُ فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ: إِنِّي لقيت أبي فتركته وأحببت أن يلقه غَيْرِي. فَسَكَتَ عَنْهُ [3] .
مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَسِيُّ [4]
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَابْنُ بُكَيْرٍ قَالا: ثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ شِبْلِ بْنِ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأوسي عن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: الْوَلِيدَةُ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ. - والضفير الحبل [5] -.
[1] أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند 4/ 177) .
[2] قال ابن حجر «ذكره يعقوب بن سفيان في الصحابة» (تهذيب التهذيب 10/ 20) ونفى ابن مندة وأبو حاتم الرازيّ أن تكون له صحبة (الاصابة 3/ 330) .
[3] ذكر ابن حجر تخريج الحسن بن سفيان لهذا الحديث في مسندة وكذلك البغوي في معجمه (الاصابة 3/ 330) .
[4] الراجح أنه عبد الله بن مالك الأوسي، لكن ابن عبد البر ذكره كما هو عند الفسوي أيضا (انظر الاصابة 2/ 356، ومسند أحمد 4/ 343) .
[5] أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند 4/ 343) .