فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1967

أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ [1] .

وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَبَّابٍ[2]السُّلَمِيُّ

حدثنا أبو يوسف الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ حَدَّثَنَا سَكَنُ بْنُ [3] الْمُغِيرَةِ الْقُرَشِيُّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ فَرْقَدٍ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ السُّلَمِيِّ قَالَ: إِنِّي بِجَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَحَضَّضَ عَلَى جيش العسرة فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا [4] وَأَقْتَابِهَا [5] عَوْنًا فِي هَذَا الْجَيْشِ. قَالَ:

ثُمَّ حَضَّضَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَقَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مِائَتَا بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا عَوْنًا فِي هَذَا الْجَيْشِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَبَّابٍ:

فَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَذْهَبُ بِهَا وَيُحَرِّكُهَا وَهُوَ يَقُولُ: مَا على عثمان ما عمل بعد اليوم. [6]

[1] في صحيح البخاري 9/ 170 من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: لكل نبي دعوة فأريد إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمتي يوم القيامة.

[2] في الأصل «حباب» والتصويب من الاستيعاب 830، والاصابة 2/ 388.

[3] في الأصل توجد «أبي» قبل المغيرة. وهي زائدة انظر سنن الترمذي 9/ 290 وتهذيب التهذيب 4/ 126.

[4] الحلس: كساء رقيق يجعل تحت البردعة.

[5] القتب: رحل صغير على قدر سنام البعير.

[6] أخرجه الترمذي من هذه الطريق بألفاظ مقاربة بواسطة شيخه محمد بن بشار حدثنا أبو داود حدثنا السكن بن المغيرة.. بمثل اسناد الأصل. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه الا من حديث السكن بن المغيرة (انظر السنن 9/ 291) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت