فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 1967

وَفِيهَا وَجَّهَ هَارُونُ ابْنَهُ غَازِيًا إِلَى بِلَادِ الرُّومِ، وَهَارُونُ وَلِيُّ عَهْدٍ، فَوَغَلَ فِي بِلَادِ الرُّومِ حَتَّى بَلَغَ الْخَلِيجَ الَّذِي عَلَيْهِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، وَصَاحَبَ مَلِكَ [1] الرُّومِ يَوْمَئِذٍ امْرَأَةُ أَلْيُونَ [2] ، وَهَادَنَهَا هارون بعد جهد جَهْدِ الْمُسْلِمِينَ مَعَ خَوْفٍ شَدِيدٍ.

وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

حَجَّ بِالنَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم بن محمد بن علي.

وسمعت يحي بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ يَقُولُ: تُوُفِّيَ ابو شريح عبد الرحمن ابن شُرَيْحٍ الْمَعَافِرِيُّ سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَسِتِّينَ ومائة.

وفيها عقد المهدي البيعة لهارون ولاية العهد بعد موسى.

وفيها خلّى المهدي عن عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَلِيٍّ.

وَفِيهَا تَحَوَّلَ الْمَهْدِيُّ إِلَى عِيسَابَاذَ فَنَزَلَهَا.

وَفِيهَا اعْتَمَرَ الْمَهْدِيُّ عُمْرَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ.

وَكَانَ أَمِيرُ مَكَّةَ أَحْمَدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ.

وَفِيهَا وُلِّيَ الْفَضْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَلَى خراسان، وقدم على عمله لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَعُزِلَ الْمُسَيَّبُ بْنُ زُهَيْرٍ، وَأَقَامَ الْفَضْلُ إِلَى سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

وَفِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

حج بالناس إبراهيم بن يحي بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبُ الْمَوْصِلِ، كَانَ وَالِيًا عَلَى الْمَدِينَةِ.

وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: مَاتَ ابو هلال الراسبي [3] سنة سبع

[1] في الأصل «ملكة» .

[2] في الأصل «النور» والتصويب من تاريخ الطبري 8/ 152.

[3] محمد بن سليم البصري (تهذيب التهذيب 9/ 195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت