فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1967

نَحْوَهُ. وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ خَالِدٍ وَسُئِلَ.

قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: قِيلَ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّ مَالِكًا وَمَعْمَرًا يَقُولَانِ فيه شك.

قَالَ: لَكِنِّي أَقُولُهُ قَدْ أَتْقَنْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ في الحديثين كلاهما.

وَرَوَاهُ أَبُو الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ، وَحَجَّاجٍ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحْدَهُ. وَرَوَاهُ أَبُو غَسَّانَ [1] عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَاجِشُونِ فَقَالَ: عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ [2] ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الرحمن ابن خَالِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحْدَهُ.

حَدَّثَنَا أَبُو صالح وابن بكير وابن رمح قَالُوا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا وَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ. وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ.

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ.

وَحَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ [3] حَزْنُ بْنُ جَابِرٍ. وَقَالَ حَجَّاجٌ:

جَزِيُّ بْنُ جَابِرٍ الْخَثْعَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ يَقُولُ: لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْأَلْسِنَةِ كُلِّهَا قَبْلَ لِسَانِهِ طَفِقَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: يَا رَبِّ لَا أَفْقَهُ هَذَا. حَتَّى إِذَا كَلَّمَهُ الثَّانِيَةَ بِلِسَانِهِ مِثْلَ صَوْتِهِ قَالَ:

يا رب وهل من خلقك شيء يشبه كلامك؟ فقال: لا وأقرب شبها بكلامي

[1] مالك بن إسماعيل النهدي الكوفي (تهذيب التهذيب 10/ 3) .

[2] انظر هذه الرواية في صحيح البخاري 8/ 212.

[3] في الأصل «أخبر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت