حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا )) .
هذا صحيحٌ باتفاقٍ، وبهذا النص أخرجه البخاري في كتاب الرقاق قال: حدثنا معلى بن أسدٍ، قال: حدثنا وهيبٌ، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وأخرجه مسلم من طريق عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
فقوله صلى الله عليه وسلم: (( راغبين ) )أي طالبين طامعين راجين.
و (( راهبين ) )أي خائفين فزعين.
وهذا كله إخراجٌ وجمعٌ وسوقٌ لا موتٌ وفوتٌ.
والسنة الثابتة هي المبينة للقرآن قال الله العظيم: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم} ، فدل هذا الحديث المجمع على صحته من حيث منطوقه المنصوص على حشر البعران مع الناس.
وحدثنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد المندائي بقراءتي عليه بواسط العراق، قال: حدثنا الرئيس الثقة أبو القاسم ابن الحصين سماعًا عليه، قال: