قال ابن دريد: كل خصلةٍ من الشعر قصةٌ والقصة أيضًا ما أقبل على الجبهة من شعر الرأس، سمي بذلك لأنه يقص.
والصحيح عند المتقنين (( فضةٍ ) )بالفاء بواحدةٍ وضادٍ معجمةٍ، وهو الأشبه والأولى لقوله بعد ذلك: (( فاطلعت في الجلجل ) ).
ورواه الحافظ أبو علي ابن السكن: (( فاطلعت في المخضب ) )، والمخضب شبه الإجانة وهي القصرية تغسل فيها الثياب، والصحيح ما رواه الكافة: (( فاطلعت في الجلجل ) )، وقد بينه الإمام وكيع بن الجراح في (( مصنفه ) )فقال: (( كان جلجلًا من فضةٍ صنع صوانًا لشعراتٍ كانت عندهم من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ).