والربعة بسكون الباء وفتحها هو الرجل بين الرجلين في قده ويفسره ما ثبت وصح عن جماعةٍ من الصحابة (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل ولا بالقصير ) )، ويقال ربعةٌ للذكر والأنثى والواحد والجميع.
وصبيحٌ شيخ ابن أبي خيثمة بفتح الصاد منكر الحديث.
قال أبو داود: سألت علي بن المديني عنه فأنكره.
وحكى الساجي في آخر (( تعديله وتجريحه ) )صبيحًا هذا وقال: قال يحيى بن معين: كان كذابًا خبيثًا.
وإنما ذكرناه لنعرف بعلته، فمعرفة علل الحديث من أعظم فوائد رحلته، فلنرجع الآن إلى تفاصيل ما قدمناه من جملته.
ومنها أن الله جل وعلا كساه من نور الجلال، حلة المحبة والجمال، فكان ما نظر إليه أحدٌ من الموحدين إلا أفلح كل الفلاح، وظهر عليه نور الحقيقة ولاح، وأخذت عنه بعد الجهل دقائق العلوم، وصار خليفةً أو أميرًا في طيلسان الأمر والنهي المعلوم، وبقي عندنا ذكر الصحابة والخلفاء