الصفحة 34 من 234

ويتأول أيضًا على النعمة، وعلى الملك، وعلى السلطان، وعلى الحفظ والوقاية، والطاعة، والجماعة، بحسب ما يليق تأويلها بالموضع الذي تتأول فيه كقوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} يريد الإنعام عليهم والقبول منهم والله أعلم.

ثم لا خلاف بين أهل السنة في نفي الجارحة عن الله تعالى واستحالة إثباتها له {ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير} .

ومن خصائص جملته فيما رووا أنه كان ربعةً، وإذا مشى مع طويلٍ طاله كما حدثني الفقيه القاضي الخطيب بجامع مرسية أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد المروي في خمسين شيخًا، قالوا: حدثنا الفقيه المفتي أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيثٍ قراءةً من أبي القاسم عليه وعليه قرأته أنا، قال ابن مغيثٍ: حدثني القاضي بمدينة دانية أبو عمر بن الحذاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت