والجهش: أن يفزع الإنسان إلى الإنسان وهو مع فزعه كأنه يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه أو أبيه متهيئًا للبكاء.
قال أبو عبيد: ويقال: أجهش إجهاشًا فأنا مجهشٌ قاله أبو زيدٍ وأبو عمرو والأصمعي والأموي.
وقول الصحابة: (( ليس عندنا ماءٌ ) )بالمد كذا ضبطه أهل الإتقان في (( صحيح البخاري ) )منهم أبو محمدٍ الأصيلي، وعند غيره: (( ما يتوضأ ) ).
ومن ذلك ما ثبت في (( صحيح البخاري ) )دون مسلمٍ عن عبد الله:
(( كنا نعد الآيات بركةً وأنتم تعدونها تخويفًا، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فقل الماء، فقال: اطلبوا فضلةً من ماءٍ، فجاءوا بإناءٍ فيه ماءٌ قليلٌ، فأدخل يده في الإناء ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله،