الصفحة 203 من 234

والجهش: أن يفزع الإنسان إلى الإنسان وهو مع فزعه كأنه يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه أو أبيه متهيئًا للبكاء.

قال أبو عبيد: ويقال: أجهش إجهاشًا فأنا مجهشٌ قاله أبو زيدٍ وأبو عمرو والأصمعي والأموي.

وقول الصحابة: (( ليس عندنا ماءٌ ) )بالمد كذا ضبطه أهل الإتقان في (( صحيح البخاري ) )منهم أبو محمدٍ الأصيلي، وعند غيره: (( ما يتوضأ ) ).

ومن ذلك ما ثبت في (( صحيح البخاري ) )دون مسلمٍ عن عبد الله:

(( كنا نعد الآيات بركةً وأنتم تعدونها تخويفًا، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فقل الماء، فقال: اطلبوا فضلةً من ماءٍ، فجاءوا بإناءٍ فيه ماءٌ قليلٌ، فأدخل يده في الإناء ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت